ما هي البدعة؟ وما هي أقسامها

السؤال:

ما هي البدعة؟ وما هي أقسامها؟ وهل يجوز أن نصلي خلف إمام مبتدع عنده بعض البدع؟

الجواب:

البدعة: هي العبادة المحدثة، التي ما جاء بها الشرع، يقال لها بدعة ، وكل البدع ضلالة، ما فيها أقسام، كلها ضلالة، لقول النبي ﷺ: كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. وكان يقول هذا في خطبه، يقول ﷺ: أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها. ويقول: كل بدعة ضلالة. ويقول ﷺ: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. ويقول ﷺ: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد، فالبدعة ما أحدثه الناس في الدين، من العبادات التي لا أساس لها، يقال لها بدعة، وكلها منكرة ، وكلها ممنوعة. 

أما تقسيم بعض الناس البدعة إلى واجبة ومحرمة ومكروه ومستحبة ومباحة هذا التقسيم غير صحيح، الصواب أن البدع كلها ضلالة؛ كما قاله النبي ﷺ. 

المقدم: يقول صلاتنا خلف هذا الإمام المبتدع؟

 الشيخ: إذا كان بدعة مكفرة لا يصلى خلفه، كبدعة الجهمية والمعتزلة وأشباههم. أما إذا كانت البدعة غير مكفرة، كرفع الصوت بالنية: نويت أن أصلي، أو ما أشبه ذلك، فلا بأس، لكن يعلم ويوجه إلى الخير، يعلم لا يرفع صوته، بل ينوي بقلبه و الحمد لله، نية القلب تكفي. وهكذا بدعة الاجتماع للموالد إذا كان ما فيها شرك، هذه غير مكفرة، أما إن كان فيها دعاء النبي ﷺ، أو دعاء صاحب المولد ، أو الاستغاثة به، سواء مولد علي ، أو مولد الحسن أو الحسين ، أو النبي ﷺ، أو فاطمة إذا كان فيه دعاء لصاحب المولد ، أو استغاثة ، أو نذر له، أو ذبح له، هذا شرك أكبر، أما إذا كان مجرد اجتماع لقراءة القرآن ، أو أكل الطعام ، هذه بدعة، صاحبها لا يكفر.

فتاوى ذات صلة