هل قول اللهم أنت السلام وإليك السلام، بدلاً عن قول ومنك السلام، هل هذا مُخلٌ في العقيدة؟

السؤال:
هل قول اللهم أنت السلام وإليك السلام، بدلاً عن قول: ومنك السلام، هل هذا مُخلٌ في العقيدة؟

الجواب:

السنة (اللهم أنت السلام ومنك السلام) هذا السنة (تباركت يا ذا الجلال والإكرام) معناه: أنه سبحانه هو السلام، يعني الكامل من كل نقص والسالم من كل نقص، وقيل معناه: المسلِّم لغيره مع كونه سالماً في نفسه هو مسلِّمٌ لغيره أيضاً، فالسَّلامة تطلب منه ولهذا قال: (ومنك السلام) يعني السلامة والخير والعافية كلها من الله، فهو السلام يعني الكامل السليم من كل نقص وعيب، وهو أيضاً الذي يمد عباده وخلقه بالسلام ، أما (وإليك السلام) فقد جاءت في بعض الروايات، ولا أذكر الآن صحتها، ولكني لا أعرف مدى الرواية التي جاءت بذلك، هل هي من قبيل الحسن أو من قبيل الصحيح أو من قبيل الضعيف تحتاج إلى مراجعة أما (وعليك السلام) فلا تجوز، لأن النبي ﷺ قال: (لا تقولوا السلام على الله فإن الله هو السلام)، ما قال: لا تقولوا: السلام إلى الله، قال: (لا تقولوا السلام على الله) فلا يقال: السلام على الله من عباده، أو السلام عليك يا ربنا، أو عليك السلام يا ربنا، هذا لا يجوز؛ لأنه سبحانه المسلِّم لعباده، وهو الذي بيده السلام ، وأما إليك السلام فلها وجه إن صحت، يعني ينتهي إليه السلام، إليك يعني ينتهي إليك، فأنت الذي بيدك السلام وأنت الذي تعطي السلام، وأنت الذي تتصرف بعبادك بالسلام، فإليك معناها صحيحة إن صحت بالرواية.

فتاوى ذات صلة