هل ترى المرأة زوجها في الآخرة

السؤال:
تقول السائلة بأنها امرأة أرملة، ومنذُ أن توفي زوجها وبناتها يقولون: إنكِ لن تر زوجك في الآخرة، فهل ترى المرأة زوجها في الآخرة؟
 وجهونا حول هذا الموضوع جزاكم الله خيراً.

الجواب:
هذا أمره إلى الله ، هو الذي يحكم بينهم فقد يجمع الزوجين وقد تكون للآخر، قد تكون للأول إذا كان لها أزواج فالله جل وعلا هو الذي يقدر ثوابهم ويحكم في ذلك . وقد ورد في بعض الأحاديث التي فيها سندها نظر أن المرأة إذا كانت ذات أزواج أنها تخير يوم القيامة إذا كانت من أهل الجنة تخير فتختار أحسنهم خلقاً ولكن في سنده نظر. والحاصل أن يقال في هذا، هذا أمره إلى الله ، هل تكون للآخر أو للأول أو لغيره إذا كانت ذات أزواج، أما إذا كان زوجها واحداً ودخلا الجميع الجنة فالأقرب والله أعلم أنها تكون إليه، ويجمع الله بينهما هذا هو الأقرب والله أعلم، لكن ليس بحزم، والله أعلم لأنه لم يرد حديثاً يما نعلم ثابت يدل على أن المرأة إذا كان لها زوج ودخلا الجنة أنها تكون له في الجنة، لكن الأقرب أنها تكون له، وإذا كان لها أزواج مثل ما تقدم، جاء في بعض الأحاديث وإن كان في سندها ضعف أنها تختار أحسنهم خلقاً. لكن الجزم في هذا إلى الله هو الأعلم بما يكون يوم القيامة. إلا أزواج النبي ﷺ فإنهن أزواجه في الآخرة خاصة، لما جاءت السنة في هذا أن أزواجه ﷺ هن أزواجه في الآخرة.
المقدم: جزاكم الله خيراً وأحسن إليكم.

فتاوى ذات صلة