ما حكم الشرع في رجل يعلم حدود الله ويتجاوزها

السؤال:

ما حكم الشرع في رجل يعلم حدود الله ويتجاوزها، كأن تقول له: هذا حرام! فيقول: أعرف، ويقوم به، وبماذا يسمى هذا الصنف من الناس في شريعة الإسلام؟

الجواب:
إذا تجاوز الحدود التي حد الله لعباده، بأن ركب المحرم وترك الواجب فهو عاص، وقد أتى منكراً ينكر عليه ويعلم، قد تكون المعصية كفراً أكبر، هذا يختلف حسب حال المخالفة، فإذا استحل ما حرم الله من الزنا أو أكل الميتة، أو المسكر كان كافراً -نسأل الله العافية-، وإذا فعل ذلك من غير استحلال، بل من أجل هواه، وطاعة الشيطان وهو يعلم أنه محرم فهذه معصية تستحق عليها أن يقام عليه حدها، ويرفع بأمره إذا استهتر بذلك ولم يبال، فإن تاب تاب الله عليه ولا حاجة إلى الرفع عنه.
فالحاصل أن هذه أمور تختلف، فالواجب نصيحة مثل هذا الشخص، وتوجيهه إلى الخير، وتحذيره من مغبة هذا التساهل، وأن هذا منكر عظيم فإذا تاب تاب الله عليه، وإن رُفع أمره إلى ولاة الأمور لاستهتاره وشهد عليه بما قال وجب على ولاة الأمور أن يعاقبوه بما يستحق.
المقدم: جزاكم الله خيراً.

فتاوى ذات صلة