من يمنعه أبوه من صحبة الأخيار هل يجوز له عصيانه وكسر أمره؟

إذا كان والدي يمنعني من صحبة الأخيار، وأنا أحس بأني لا أستغني عنهم في ديني وانقطاعي خطر علي، فهل يجوز لي مخالفة أمره؟

الشيخ: نعم نعم، يقول النبي ﷺ: إنما الطاعة في المعروف فإذا قال لك أبوك لا تصاحب الأخيار لا تطعه في ذلك، ولكن بالكلام الطيب والأسلوب الحسن يا والدي كذا ويا والدي كذا وإذا كان لم يسمح فلا مانع من صحبتهم وإن لم يعلم بذلك، حتى ولو علم لا يضر، يقول النبي ﷺ: إنما الطاعة في المعروف لكن مع هذا تجتهد في حسن الصحبة، والكلام الطيب مع الوالد بالأسلوب الحسن والرفق، وإذا تيسر أن تعمل الخير وهو لا يعلم حتى لا يزداد الشر بينكما فهذا حسن، فالمقصود أنك لا تطيعه في خلاف الشرع وهكذا لو قال لك: لا تصل في الجماعة أو أرادك أن تتزوج امرأة لا تصلح فعليك بذات الدين ولو عصيته، لكن بالأسلوب الحسن والرفق والكلام الطيب حتى تجمع بين المصلحتين.

فتاوى ذات صلة