كيف نتعامل مع الرافضة الذين يختلطون بنا في المعيشة والعمل والدراسة ونحوه؟

سائلٌ يقول: كيف يكون التَّعامل مع الرافضة الذين خالطونا في البلاد في مثل هذه الحالات، إذا كانوا طلابًا أو مُدرسين، وإذا كانوا أطباء أو مرضى، وإذا كانوا زُملاء في العمل؟

الشيخ: مَن أعلن بدعته وجب هجرُه، فمَن أعلن بدعته من الغلو في أهل البيت: في عليٍّ وفاطمة وأهل البيت، وبُغض الصَّحابة، هذا يُهجر؛ لأنَّ عبادة أهل البيت وبُغض الصَّحابة كفرٌ وردَّةٌ عن الإسلام، فمَن أظهر بدعته يُهْجَر ولا يُوالى، ولا يُسلَّم عليه، ولا يستحقُّ أن يكون مُعلِّمًا ولا غيره، فلا يُؤمن في وظائف.
ومَن لم يُظهر بدعته، ولم يُبِنْ شيئًا، وأظهر الإسلامَ مع المسلمين؛ يُعامل معاملة المسلمين، كما قال ﷺ في الحديث الصَّحيح لما سُئل: أي الإسلام أفضل؟ قال: أن تُطعم الطعام، وتقرأ السلامم على مَن عرفتَ، ومَن لم تعرف.
فمَن أظهر الإسلام فهو أخونا، نُسلِّم عليه، ونرد عليه السلام، ومَن أظهر الشرك والبدعة فليس أخانا: إن كان شركًا فقد كفر، وإن كان بدعةً فيستحق الهجر عليها حتى يدعها وينقاد إلى الحقِّ، وهكذا مَن أظهر المعاصي: كالزنا، وشرب الخمر؛ يستحق أن يُهْجَر وإن كان مسلمًا حتى يتوب إلى الله من شرب الخمر ومن إظهار ما أظهر من المنكرات.

فتاوى ذات صلة