كيف تكون دعوة أصحاب البدع والقبوريين؟

دعوة القبوريين في ناسٍ يُخالطونهم ويقولون: نحن ندعوهم إلى الله . هل هذه الطريقة صحيحة؟

إذا جلس بينهم يُعلِّمهم مثلما كان النبيُّ يجلس مع المشركين يُعلِّمهم، إذا جلس للتَّعليم، ما هو ليتَّخذهم أصدقاء، أو جلس معهم، أو وقف معهم، أو خاطبهم، أو حاضر فيهم؛ يدعوهم إلى الله، هذا واجب عليه.

س: يطوف معهم يا شيخ؟!

ج: ولأيش يطوف معهم؟

س: يقول أنه يُعلِّمهم؟

ج: لا، هذا غلط، يُعلِّمهم ولا يطوف، لا تطف بالقبور، يُعلِّمهم ويُرشدهم ويقول: ترى هذا منكر، هذا شرك أكبر، إذا طُفتم تتقربون لأصحاب القبور، هذا شرك أكبر، وهذه عادة المشركين؛ يطوفون ويتقربون إلى صاحب القبر، هذا المعروف عنهم.

س: يقول أنَّ منهجهم التَّرغيب؟

ج: لا، لا، طوافه معهم دعوة للشرك، الذي يشوفه يطوف ..... يطوف.

س: بعض دعاة التبليغ في الهند وباكستان يفعلون هذا؟

ج: ما بلغني أنهم يطوفون على القبور، لكن مَن فعل هذا فهو ضالّ مُضلّ، نعوذ بالله.

س: من يأتي هذه الأعمال، وقد نشأ ببادية أو ببيئة جاهلة؟

ج: يُعلَّم أنه شرك أكبر حتى يتوب، يقال: هذا شرك أكبر، وعليك التَّوبة إلى الله، مثلما كان المشركون يطوفون بالقبور، ونصبوا عند الكعبة ثلاثمئة وستين صنمًا، وأرشدهم النبيُّ ﷺ، فالذي أجاب وهداه الله، الحمد لله، والذي ما أجاب مُشرك، أغلبهم جهال، خرجوا إلى بدرٍ جهال، وإلى أُحدٍ جهال، تابعوا رؤساءهم، قال الله جلَّ وعلا: أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا [الفرقان:44]، ومع هذا حكم عليهم بالكفر.

فتاوى ذات صلة