صفات الله عز وجل تُمرّ على ظاهرها ولا يجوز صرفها إلا بدليل

مَن قال: إنَّ الصفات تمر على ظاهرها إلَّا ما جاء الدليلُ من صرفها على ظاهرها؟

الصِّفات على ظاهرها، على معناها الذي يليق بالله، لكن لا يعلم كيفيتها إلا هو، نعرف معنى "الرحمن" معناها: الرحمة، و"العز" معناها: العزة، و"العليم" معناها: العلم، و"الاستواء" معناها: العلو، لكن الكيفية هي التي إلى الله - جلَّ وعلا -.

س: صرفها عن ظاهرها يحتاج دليلًا؟

ج: ما يجوز صرفها عن ظاهرها إلا بدليلٍ يدل على معنى قاله الله ورسوله.

فتاوى ذات صلة