حكم المضاربة مع البنوك

ما حكم التعامل مع أحد البنوك المحلية في صناديق الاستثمار، ويكون عقد بين البنك وواضع النقود في الربح والخسارة؟

الشيخ: هذا لا بدّ أن يكون من طريق الربح والخسارة؛ لأنه من طريق المُضاربة جزء مشاع، مثل: أن يُعطيه مئة ألف أو أكثر أو أقلّ، ويقول: اعمل فيها بالمُضاربة، فاشترِ سيارات أو غيرها وبعها، ويكون لك النصف، أو الربع، أو الخمس؛ فلا بأس.
أما فائدة معينة لك: 5%، 10% فهذا هو الربا، ما يجوز، لكن إذا كان بربع الربح أو عُشر الربح يعني: 10% من الربح، أو 20%، أو النصف؛ فلا بأس، هذا يُسمَّى: المُضاربة، وهي جائزة عند جميع العلماء، لكن هل يؤمنون على هذه العملية أو يبيعون بالربا؟ هذا محل النظر، بعضهم لا يؤمن، وأشكّ أنَّهم يؤمنون في هذا الشيء، وهم قد اعتادوا الربا، لكن إذا كان معه أناس مأمونين فهذا طيبٌ.

فتاوى ذات صلة