حكم الصلاة بدون أذان ولا إقامة

السؤال:

ما حكم من صلوا بدون أذان ولا إقامة؟ وهل الأذان واجب والإقامة لأن شيخ الإسلام ابن تيمية إذا أقيمت في بلد سقط عن الباقين، وما حكم العزائم التي فيها زعفران يشربها المريض إلى آخره؟

الجواب:

الأذان والإقامة فرض كفاية، إذا كان في القرية أو في المدينة عليهم أن يؤذنوا ويقيموا، وهكذا في السفر عليهم أن يؤذنوا ويقيموا إذا كان المسجد واحدا أذانا واحد، وإن كان مسجدان أذانان، ثلاثة ثلاث، وهكذا على حسب المساجد، والإقامة فرض كفاية، إذا أقام واحد المؤذن أو غيره كفى، ولو صلوا ولم يؤذنوا ولم يقيموا صحت صلاتهم لكن يأثمون بترك الأذان والإقامة، يكونون قد أخطأوا وصلاتهم صحيحة لأن هذا واجب خارج الصلاة فلا يضر الصلاة تركه من جهة عدم الصحة، بل صلاتهم صحيحة وهم آثمون وعليهم التوبة والاستغفار وعدم العود إلى ترك الأذان والإقامة.

وكذلك كتابة الآيات القرآنية والدعوات بالزعفران في إناء أو في أوراق ثم يغسل ويشرب لا بأس به، لكن فعله كثير من السلف، ولكن كونه يقرأ على المريض ينفث على مريض على يده أو رجله أو بماء يشربه يكون هذا أفضل وأكمل.

فتاوى ذات صلة