لتصفح نسخة الموقع السابقة اضغط هنا.

حكم فعل من لا يوقظ أهله لصلاة الفجر إلا بعد عودته من المسجد

س: أنا أقوم لصلاة الفجر والحمد لله، ولكنني لا أوقظ أهلي إلا بعد أن أعود من المسجد، فما حكم فعلي هذا؟ جزاكم الله خيرًا.

ج: فعلك هذا جائز إذا كنت توقظهم في وقت يتمكنون فيه من الطهارة والصلاة قبل طلوع الشمس، ولكن الأفضل لك أن توقظهم من حين الأذان؛ حتى يؤدوا الصلاة مبكرين؛ لأن الصلاة في أول وقتها أفضل، أما إذا كنت يلحقك مشقة من إيقاظهم قبل الصلاة بحيث تخشى أن تفوتك صلاة الجماعة، فاذهب وصل مع الجماعة ثم ارجع إليهم فأيقظهم، والأفضل لك أن توقظهم قبل الأذان؛ حتى تحتاط لنفسك، وحتى تؤدي الصلاة في وقتها إذا كانوا قد أوتروا، أما إذا كانوا لم يوتروا فالمشروع لك أن توقظهم قبل الفجر بوقت يتمكنون فيه من الوتر قبل أذان الفجر، كما كان النبي ﷺ يفعل ذلك مع أهله[1].
  1. نشرت في جريدة عكاظ في العدد (10877) ليوم الجمعة الموافق 7 / 1 / 1417 هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 10/ 391).

فتاوى ذات صلة