حكم تقليم الأظافر والأخذ من الشوارب بعد لبس الإحرام وقبل التلبية

السؤال: الرسالة الآن وردت لنا من بقيق من الحجاج (ح. س. ق) و (م. ن. د) يسألون عن الإحرام، يقولون: عندما وصلنا إلى الميقات تطهرنا طهورنا للصلاة، ثم لبسنا الإحرام وبعد ذلك قلمنا أظافرنا وأخذنا من شواربنا، بعد ذلك لبينا بالحج، هل إحرامنا هذا صحيح، أم أنه لابد من إزالة هذه الأشياء قبل ملابس الإحرام، علماً أن ذلك تم قبل النية أو قبل التلبية أثابكم الله؟
 

الجواب: كل هذا لا حرج فيه، إذا قص شاربه وقلم أظفاره بعد اللبس؛ لبس الإزار أو الرداء، أو قبل ذلك قبل النية فلا بأس، كله طيب، المقصود: أنه يغتسل ويتطيب، ويقلم أظفاره ويقص شاربه، ويأخذ إبطه إذا كان فيه شيء قبل أن ينوي، قبل أن ينوي العمرة أو الحج، قبل أن يلبي أيضاً، هذا هو الأفضل، ولو ترك ذلك فما أخذ شيء من شارب ولا ظفر، ولا اغتسل ولا تطيب، لا حرج عليه، كل هذه مستحبة، لو أحرم ولم يغتسل ولم يتطيب ولم يقص شارباً ولا ظفراً فحجه صحيح وعمرته صحيحة والحمد لله، إنما هذه أمور مستحبة عند الإحرام، ولو فعل ذلك في الطريق أو في بيته في منتصف الطريق قبل الإحرام بساعة أو ساعتين، أو كذا، أو أخذ شاربه في الطريق، أو قلم أظفاره في الطريق، أو نتف إبطه في الطريق، كفى ذلك، أو في بيته في البلد، كل هذا بحمد الله موسع. نعم.

فتاوى ذات صلة