حكم من ترك عدة فروض في المرض اعتقاداً بسقوطها عنه

السؤال: أيضاً تقول في رسالتها: ما حكم أو ما الحكم في الفروض التي فاتت من المدة التي ذكرت لكم، أفيدوني وفقكم الله؟

الجواب: الواجب أن تصلي، الواجب على السائلة أنها تصلي دائماً؛ لأن منع الماء ما يمنع الصلاة، فإذا كانت ضيعت بعض الفروض فعليها قضاؤها؛ لأن الماء إذا لم يتيسر يصلي المسلم بالتيمم، يضرب التراب ويمسح وجهه وكفيه بنية الطهارة من الأحداث الصغرى والكبرى ويصلي، وليس له عذر في ترك الصلاة بسبب عدم الماء، الحمد لله الماء له بدل والبدل هو التيمم كما قال جل وعلا: وَإِنْ كُنتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا [النساء:43].
فالمسلم إذا عجز عن الماء يتيمم الصعيد الطيب ويصلي هذا هو الواجب على المريض وفاقد الماء التيمم، فيتيمم ويصلي ما وجب الله عليه، فإذا كنت -أيها السائلة- قد فرطت في شيء من الصلوات فعليك أن تصلي ما فرطت فيه.. جميع الأوقات التي تركتي عليك أن تصليها جميعاً أن تقضيها. نعم.
فتاوى ذات صلة