حد عورة المرأة مع المرأة وصفة لبس المرأة بين النساء

السؤال: هل يجوز لبس القصير -أي: ما تحت الركبة بقليل- بين النساء مع لبس الشراب أحياناً، أنا أعلم أن العورة المغلظة للمرأة من السرة إلى الركبة، ولكن هناك من يعارض لبس الشاميل أو الشاميل -لا أدري- أي: ما تحت الركبة فهل يجوز لبسه أم لا؟

الجواب: بين النساء لا حرج أن تلبس المرأة ما يغطي ما بين الركبة والسرة كالرجل بين الرجال عورته ما بين السرة والركبة عند الرجال، فهكذا المرأة عند النساء عورتها ما بين السرة والركبة، ولا حرج أن يرى النساء صدرها أو ساقها أو عضدها أو ساعدها أو رأسها كل هذا لا حرج فيه، لكن ينبغي أن يلاحظ هنا أن اعتيادها لهذا القصير قد يسبب تساهلها مع غير النساء فيراها الخادم ويراها السائق ويراها أخو زوجها أو عم زوجها ويراها غيره ممن يدخل في البيت فينبغي لها وهذه نصيحتي لكل امرأة أن تجتهد في اللباس المحتشم دائماً وأن تدع هذا التساهل لئلا يجرها هذا التساهل إلى فعله في مواطن لا ينبغي فعله فيها.
وهذا أمر مجرب فإن العوائد قهارة فقد تعتاد هذا ثم تساهل به حينما تقابل أخا زوجها أو عم زوجها أو السائق أو الخادم في البيت وهذا منكر.
فالأولى بها أن تكون ملابسها ساترة وضافية دائماً ويكون شعرها مستوراً إلا في حالة البيت الخاصة التي ليس فيها ما خطر الرجال ودخول الرجال.
والله ولي التوفيق. نعم. 

فتاوى ذات صلة