الحكم على حديث: (لا يأتي على الميت أشد من الليلة الأولى ...)

السؤال: أخونا يسأل ويقول: عن النبي ﷺ قال: لا يأتي على الميت أشد من الليلة الأولى فارحموا أمواتكم بالصدقة، فمن لم يجد فليصل ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وآية الكرسي والصلاة على النبي ﷺ وأيضًا يقرأ سورة الإخلاص إحدى عشرة مرة فهل هذا الأثر صحيح؟ وهل يجوز للمسلم أن يصليها لأموات أم لا أرشدونا جزاكم الله خيرًا؟

الجواب: هذا الحديث ليس بصحيح ولا أصل له ولا يجوز الاعتماد عليه، ولكن الدعاء للميت في أول ليلة وفي جميع الليالي مطلوب، الدعاء بالمغفرة والرحمة هذا كله مطلوب، أما هذا الحديث الذي ذكره السائل فلا أصل له ولا يصلى للميت، يقول النبي ﷺ: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له، فإذا دعا له ولده أو أقاربه أو إخوانه المسلمون هذا طيب، أو تصدقوا عنه طيب، لكن لا يختص بالليلة الأولى في جميع الزمان.
الصدقة على الميت في كل وقت تنفع الميت، والدعاء بالمغفرة والرحمة إذا كان مسلم ينفعه ذلك من إخوانه المسلمين ومن أقاربه، أما أن تخص الليلة الأولى بشيء فلا أصل في لذلك.
المقدم: بارك الله فيكم.

فتاوى ذات صلة