عموم خطاب الشرع للرجل والمرأة ما لم يرد الدليل بتخصيص أحدهما

السؤال: تقول: من أقوال النبي الكريم ﷺ: من صلى الفجر جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة، نعرف أن هذا الحديث يخص الرجال لأنهم يجتمعون في المساجد، فماذا على النساء في هذا الحديث جزاكم الله خيراً؟ 

الجواب: نرجو للنساء كذلك فإذا جلست بعد صلاتها في مصلاها تذكر الله تقرأ القرآن تدعو ثم صلت ركعتين بعد ارتفاع الشمس يرجى لها هذا الخير العظيم، النساء كالرجال ما ورد في حق الرجال يعم النساء، وما ورد في حق النساء يعم الرجال إلا بدليل يخص أحد الصنفين وإلا فالأصل العموم، لأنهم كلهم مكلفون وكلهم مشتركون في الأوامر والنواهي، فما ثبت من تحريم أو تحليل أو وجوب أو فضل فهو يعم الجميع، إلا ما خصه الدليل. نعم.
المقدم: جزاكم الله خيراً. 

فتاوى ذات صلة