فضل ليلة القدر ووقتها

السؤال: يقول: قرأت أقوالاً متعددة عن ليلة القدر، حدثونا عنها جزاكم الله خيراً، وعن وقتها إذا أمكن تحديده، جزاكم الله خيراً؟ 

الجواب: ليلة القدر هي أفضل الليالي، قد قال فيها النبي ﷺ: لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ [القدر:3] وقال فيها: إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ۝ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ [الدخان:3-4].
فهي ليلة مباركة وهي ليلة القدر، وفيها يفرق كل أمر حكيم، ومن ذلك كتابة الأعمال والحوادث في ذلك العام، تكتب في ليلة القدر تفصيلاً بالقدر السابق، ومنها أنها أفضل من ألف شهر، أي: أن العمل فيها والاجتهاد فيها خير من العمل والاجتهاد في ألف شهر مما سواها، وهذا فضل عظيم.
وهي تكون في العشر الأواخر من رمضان، هكذا أخبر النبي ﷺ قال: التمسوها في العشر الأواخر من رمضان والأوتار آكد: واحد وعشرين.. ثلاث وعشرين.. خمس وعشرين.. سبع وعشرين.. تسع وعشرين.. هذه آكد أفضل من .. أحرى من غيرها، لقوله ﷺ التمسوها في الوتر من العشر الأواخر من رمضان وفي الأحاديث الأخرى الدلالة على أنها تلتمس في العشر كلها، لكن الأوتار أحراها، وأحرى الأوتار ليلة سبع وعشرين، هذا أحرى الأوتار. نعم.
المقدم: جزاكم الله خيراً. 

فتاوى ذات صلة