لتصفح نسخة الموقع السابقة اضغط هنا.

متى تكون جدة ميقات ؟

متى تكون جدة ميقات؟

جدة ميقات لأهلها، وميقات لمن وصل إليها ما عنده نية العمرة أو الحج ثم طرأ عليه في جدة يحرم من هناك، وصل إلى جدة من أمريكا من أوروبا من أفريقا من أي مكان ما عنده نية إنما جاء لجدة للتجارة، أو لأسباب أخرى ثم بعدما وصل أنشأ العمرة، وأحب أن يعتمر أو أحب أن يحج في وقت الحج يحرم من جدة ولا شيء عليه. هل هناك صنفٌ ثالث؟ إذا كان إنسان لا يوازي الميقات إلا إذا وصل جدة، جاء من بلد لكن ليس فيه حذاء للبحر، أو هو في الجو ليس حذاء ليست طائرته ولا سفينته تحاذي ميقاتاً إلا جدة، ما يمر على ميقاته حتى يصل جدة هذا يحرم من جدة، إذا وجد، يقال من بعض الخارجين من السودان أنه إذا عبر الماء رأساً أنه ما يجد ما يحاذي شيء إلا جدة. يقول بعض علماء السودان: فإذا وجد إنسان سافر من ميناء في السودان أو غيرها لا يحاذي ميقاتاً إلا جدة، ما يمر على الميقات حتى يصل جدة، يكون إحرامه من جدة. من يقول طالما أن الدم يسدد النقص وسوف أحرم من جدة، ما رأيكم؟ ما يجوز له أن يتعمد، بل يلزمه الميقات لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال لما وقت المواقيت قال: (هن لهن ولما أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج والعمرة) وقال في اللفظ الآخر: (يهل أهل المدينة من ذو الحيلفة، وأهل الشام من الجحفة) معنى يهل هذا معناه الأمر، خير بمعنى الأمر وفي اللفظ الآخر: (ليهل) باللام بلام الأمر (ليهل أهل المدينة من ذو الحليفة وأهل الشام من الجحفة، وأهل نجد من قرن، وأهل اليمن من يلملم، وأهل العراق من ذات عرق) فهذه مواقيت حددها الرسول - صلى الله عليه وسلم - فعلى من أراد الحج أو العمرة أن يحرم منها إذا مرها وجوباً إذا كان يريد الحج أو العمرة، أما إذا كان ما أراد إلا التجارة أو زيارة قريب أو صديق أو حاجات أخرى لا يلزمه الإحرام لكنه يشرع له، إلا إذا كان ما أدى العمرة عمرة الإسلام ولا حج حجة الإسلام بل مرَّ عليها يلزمه الإحرام لأنه وصل إلى مكة حينئذ، استطاع، فإذا وصل إلى مكة وهو ما أدى عمرة الإسلام يلزمه الاعتمار يعني يلزمه أن يحرم من الميقات بالعمرة، لما من الله عليه بالاستطاعة، أو جاء وقت الحج يلزمه أن يحج إذا كان ما حج.