س1 : إذا كنت وكيلاً لإحدى العوائل ، وقد فوضوني في كل شيء في بيع وشراء ، وإخراج ما يستحق إخراجه من الزكاة ، وكان لهم أرض قد تحصلوا عليها من الحكومة ، وبقيت عندهم ينتظرون ؛ إما أن يتيسر ماء فيزرعون ، أو فلوس فيعمرون ، أو بيع فيبيعون ، ومعلوم أن تلك الأراضي جاءت إليهم بدون مقابل ، وهم لم يأت في ذهنهم أنها معدة للتجارة وهم أغنياء عنها ، فهل يلزم لها زكاة أم لا ؛ لكي أبرئ ذمتي ؟
س2 : إذا كان لدي أراضٍ معدة للتجارة ، ولها مدة طويلة عندي لم تبع ، وقد أؤجرها في بعض الأحيان . هل أزكيها بأكملها على أنها معدة للتجارة ، أو أزكي المتيسر من الأجرة إذا حال عليه الحول ؟




