الحكم على حديث: «إن الله يعجب لشاب ليس له صبوة»
السؤال: ما مدى صحة الحديث الذي يقول: إن الله يعجب لشاب ليس له صبوة؟ كما أرجو بيان السن التقريبية التي تبدأ بها فترة الشباب، وتنتهي بها؟
السؤال: ما مدى صحة الحديث الذي يقول: إن الله يعجب لشاب ليس له صبوة؟ كما أرجو بيان السن التقريبية التي تبدأ بها فترة الشباب، وتنتهي بها؟
السؤال: ما الفرق بين المذاهب الأربعة؟ وهل هناك مذهب أحسن من الثاني؟
السؤال: ما حكم الجماعة التي تكون مسبوقة، وتصلي جماعة أخرى بعد الصلاة التي أذن لها مع الإمام الراتب؟
السؤال: يوجد بعض من الشباب الواعي يتعصب لأشياء قد تكون صدمة لدى الشباب الضعيف الذي في أمس الحاجة إلى موجه، ومن هذه الأشياء أنهم يقصرون ثوبهم تقصيرًا قد يصل إلى التشدد؟
السؤال: هل يجوز للإنسان أن يعطي من زكاة ماله لبناء مسجد يوشك على الانتهاء، وتوقف بناؤه؟
السؤال: قل من يوجه الشباب حتى من العلماء! عند ذلك يقع الشباب وراء ما يسمعون، ويرون من الأشياء التافهة، فما هو توجيهكم؟
السؤال: ما حكم من بدل ذهبًا ملبوسًا بذهب جديد، ودفع الفرق؟
السؤال: بعض الشباب المتمسك بدينه أصبح يحارب حتى في بيوت آبائه؛ لأنهم يحاربون المنكرات التي دخلت البيوت التي أفسدت قلوب الناس، نرجو توجيهكم.
السؤال: الشغار معروف أنه حرام، ولكن فيه اثنين وقعوا فيه، وجاء لهم عيال الآن بعد خمس سنوات، أو سبع سنوات، فماذا عليهم؟
السؤال: إن والدي دهس طفلًا عمره يقارب السنتين، وسبب الحادث أن لدى والدي السيارة، وكانت واقفة قبل أن يركب سيارته نظر تحتها من جميع الوجوه، ولم ير أحدًا، وركب السيارة، وفي هذه الأثناء قام أحد إخوة الطفل، ووضعه تحت إطار السيارة الأمامي، دون علم والدي، وعندما مشى دهس الطفل، فهل يلزمه صيام شهرين، أم لا؟
السؤال: عرفنا من فضيلة العلماء معنى الحضارة الحقيقي، ومقوماتها؛ فما هو أقرب طريق، وأسرعه للنهوض بوضع المسلمين البئيس على حد تعبيره؟
السؤال: متوضئ حك يده، أو رجله، وسها حتى خرج الدم، فهل يفسد الوضوء؟
السؤال: شاب تعتريه بعض الوساوس الشيطانية، فيرتكب بعض الذنوب المضعفة للإيمان؛ فما موقفه من ذلك؟
السؤال: إذا كان الوالد يترك صلاة الفجر، هل يهجره؟
السؤال: كثير من أبنائنا الذين يبتعثون إلى الخارج يسكنون مع عوائل نصرانية؛ بحجة أنهم يكتسبون منهم اللغة الإنجليزية، ولكنهم في نفس الوقت يأكلون معهم لحم الخنزير، ويشربون معهم الخمور، ويرتكبون في بيوتهم الزنا، ويتركون الصلاة مدارة، ويعودون بعد ذلك صفر اليدين، لا صلاة، بل أعداء للدين، حربًا على الإسلام؛ فما هو موقف الحكومة، وعلمائها الأفاضل من هذا الخطر العظيم؟