لتصفح نسخة الموقع السابقة اضغط هنا.

نصيحة لمن يستمع الأغاني

مجموعة أسئلة يا فضيلة الشيخ تدور حول الأغاني، وبعض الإخوة يقول أنه يعلم أنها مُحرَّمة، وأنه عقد العزم على تركها، ولكن لا يزال بعض بواقيها متعلّقًا بقلبه، ويقول: هل من نصيحةٍ؟

الصلاة حيث لا يراه الناس

أولًا: أرجو منك أن تدعو لي بالفقه في الدين. ثانيًا: في بعض الأحيان أُصلي في الغرفة، فإذا حضر عندي بعضُ الزملاء يلومونني على ذلك، ويُريدون أن أُصلي بحيث لا يراني أحدٌ، فأرجو منك التَّوضيح؟

كيف تتوب من فعل المعاصي

أنا رجلٌ قد ثقل الرانُ على قلبي حتى أصبحتُ في دوَّامةٍ من المعاصي، وكم حاولتُ أن أتوب توبةً نصوحًا ولكن دون جدوى، فأصبحتُ ضعيفَ الإرادة، وفي حياتي ضَنْكٌ، علمًا بأنني مُحافظٌ على الصَّلوات الخمس، ولكن دون خشوعٍ، فكيف تُرشدونني جزاكم الله خيرًا للخروج من هذا الظلام؟

كيف تعالج ضعف العزيمة

نحن عندنا الوقت متوفر، ولكن العزيمة قليلة، بينما السلف عكسنا تمامًا؛ فالعزيمة موجودة عندهم، والوقت عندهم قليل، ولم تكن عندهم وسائل التَّنقل السريع، أو البحث السريع، فما السبب في ضعف العزيمة؟ وكيف نُعالج هذا الضعف؟ أثابكم الله.

الواجب على القبائل التحاكم إلى شرع الله تعالى

سائلٌ يقول: سماحة الشيخ، ذُكر في فتوى لكم عن الحكم بالحقوق العربية والمعاديل أنَّها لا تجوز، ولكن ما الحل لمثل هذه القضايا، والتي اعتادتها القبائل، ويعتبرونها صلحًا، خاصَّةً وأنها تردع عن التَّعدي على الغير؟ نريد من فضيلتكم -أطال الله عمركم- توضيح هذه المسألة؟ وحبَّذا لو كان هناك اجتماعٌ لمشايخ القبائل لتوضيح مثل هذه العملية، والسلام عليكم

يجب على المرأة أن تقضي كل ما فاتها من صيام رمضان في السنوات الماضية مع الإطعام عن كل يوم

سألتني امرأةٌ وتقول: إنها كانت تجهل قضاء رمضان، وعاشت عدَّة سنوات لا تقضي ما فاتها بسبب الحيض وغيره، والآن تسأل وتقول: ماذا أفعل؟ وكيف أقضي ما فاتني؟ علمًا بأن عمرها يزيد عن خمسين سنة.

جامع زوجته في رمضان وقت أذان الفجر

سائلٌ يقول بأن سؤاله مهمٌّ: سماحة الشيخ، جامعتُ امرأتي في ليل رمضان، ولكن سمعتُ صوت النِّداء للصلاة -صلاة الفجر- وأنا على تلك الحالة، واستمررتُ خلال سماعي للنِّداء. سؤالي: ما الحكم في هذه الحالة؟ وهل تكون الكفَّارة عليَّ وعلى زوجتي أيضًا؟ وهل عليَّ إطعام مساكين؟ يكفي فيه إطعام المال أم يجب دفع طعامٍ بعينه؟ وجزاكم الله خيرًا

لا يستطيع تسديد الدين فهل يجوز جعله له زكاة

لي دَيْنٌ عند شخصٍ، ومضت مدةٌ ولم يدفع لي شيئًا، وكان لا يستطيع أن يُؤدي دَينه، فقمتُ بالتنازل عن هذا المبلغ؛ لأني اعتبرتُه زكاة أموالي، باعتباره فقيرًا، فهو لا يملك ما يدفع به دَينه، كما عرفتُ أنه ليس لديه إلا ما يسدّ عيشه، فهل هذا جائز؟ أفيدونا أثابكم الله.