لتصفح نسخة الموقع السابقة اضغط هنا.
الخشوع في الصلاة

وسائل تعين على الخشوع في الصلاة

الجواب: يسأل ربه التوفيق ويستعين بالله ويجتهد، وإذا دخل في الصلاة يحضر بقلبه يحاول أن يجمع قلبه على الله، وأن يكون مستحضرًا عظمة الله  وأنه واقف بين يديه يرجو رحمته ويخشى عذابه لعله يخشع إن شاء الله، إذا استحضر هذا لعله يخشع يبتعد عن الوساوس ويحرص ...

حكم إغماض العينين في الصلاة استجلاباً للخشوع

الشيخ: لا ينقص من صلاتك شيئًا الحمد لله السنة عدم الإغماض، وإذا أغمضتها لعلة من العلل فلا حرج، والسنة عدم الإغماض، والخشوع من كمال الصلاة وليس شرطا فيها، الخشوع كونه يخشع ولا يحضره الوساوس هذا من كمالها وليس شرطا فيها، إنما الشرط الطمأنينة، هذا ركن ...

حكم الإتيان بالصلاة دون خشوع

الشيخ: صحيحة لكن ناقصة، وليس له منها إلا ما عقل منها أو خشع فيها، لكنها صحيحة إذا كان ما نقرها، إذا كان ما اطمئن، بل نقرها ما تصح تكون باطلة، أما إذا اطمئن فيها، ولكن عنده وساوس، عنده أوهام، عنده شيء من التفكير، صلاته صحيحة وناقصة.

أسباب الخشوع في الصلاة

الشيخ:  الله يقول جل وعلا: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ۝ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون:1، 2] والخشوع له أسباب وعدمه له أسباب. للخشوع أسباب: وهو الخضوع بين يدي الله وأن تتذكر أنك بين يدي الله، وأنك واقف بين يديه ، كما في ...

حكم الصلاة التي ينقصها الخشوع التام

الجواب: هذا على كل حال في خطر، والمطلوب من المصلي أن يخشع في صلاته، ويقبل عليها؛ لأن الله قال: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ۝ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون:1-2]، فالإقبال على الصلاة والخشوع فيها من أهم المهمات، وهو روحها، فينبغي ...

نصائح للخشوع في الصلاة

الجواب: أنصحك بأن تجتهدي في طلب الخشوع، يقول الله سبحانه: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ۝ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون:1-2] فعليك أن تجتهدي في طلب الخشوع باستحضار عظمة الله وأنك بين يديه، وأن هذه الصلاة عمود الإسلام وأن الخشوع ...

الوسائل المعينة على الخشوع في الصلاة

الجواب: عليك المجاهدة، عليك أن تجاهدي نفسك حتى تجمعي قلبك وفكرك في الصلاة، إذا كان هناك شواغل تجزيها قبل الصلاة، حاجات البيت نجزيها قبل الصلاة إذا استطعت، ثم تفرغي للصلاة بقلب حاضر، أكل حاضر كلي من الأكل الحاضر، حاجة حاضرة يمكن أن تشوش عليك قدميها.. ...

من وسائل الخشوع في الصلاة

الجواب: الواجب عليك الطمأنينة، لا بد من الطمأنينة في الصلاة، أن تركعي مطمئنة، ترفعي تعتدلي مطمئنة، تسجدي مطمئنة حتى يرجع كل فقار إلى مكانه، تجلسين بين السجدتين مطمئنة، وإذا تيسر الزيادة من الخشوع والطمأنينة وإحضار القلب والإكثار من التسبيح في السجود ...

إقبال الإنسان على صلاته وخشوعه فيها

الجواب: تقدم الكلام في التماوت. المقدم: نعم. الشيخ: تقدم أنه ينبغي له أن لا يتماوت، المشروع أنه يقبل على صلاته، ويقبل عليها بقلبه، مع إقباله عليها وخضوعه فيها لله  لا يتماوت كالنائم، بل يقبل على صلاته إقبال الحي الحاضر القلب المنتبه لصلاته المعظم لحرمات ...

أسباب الخشوع في الصلاة

الجواب: أسباب الخشوع في الصلاة الإقبال على الله وتذكر أنك بين يديه، وأنك في حضرته سبحانه وتعالى وأنك تناجيه جل وعلا، وأن هذه الصلاة أعظم العبادات وأهمها بعد التوحيد، فإذا تذكرت هذه الأمور خشع قلبك كما قال الله سبحانه: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ۝ ...

حكم إغماض العينين أثناء الصلاة

الجواب: الأفضل عدم الإغماض، لكن بعض أهل العلم قال: إذا كان أخشع لقلبه فلا بأس، والمعروف عند أهل العلم أن السنة عدم الإغماض مع الاجتهاد في الخشوع وإحضار القلب بين يدي الله .

حكم الخشوع في الصلاة

الجواب: الخشوع في الصلاة من أفضل القربات، ومن أسباب القبول، ومن صفات أهل الإيمان، قال تعالى في كتابه العظيم: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ۝ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون:2]، ولكن لو عرض للإنسان شيء من التفكير، وشيء من عدم الخشوع؛ ...

معنى الموالاة في الصلاة

الجواب: الموالاة في الصلاة أن يصليها كما شرع الله، فيركع كما شرع الله، ويرفع ويعتدل كما شرع الله، ويسجد كما شرع الله، ويعتدل ويطمئن ويجلس بين السجدتين كما شرع الله، ويطمئن ولا يعجل، هذه يقال لها: الطمأنينة، يقال لها: الطمأنينة والخشوع في الصلاة، تسميتها ...

حكم الصلاة مع مدافعة البول أو الغائط

الجواب: إذا حضرت الصلاة وحضر ما يشوش عليه الغلابة من بول أو غيره؛ فإنه ينفتل ينصرف من المسجد ليتوضأ؛ لأن النبي عليه السلام قال: لا صلاة بحضرة الطعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان، الأخبثان: البول والغائط، فإذا كانا يدافعانه فيشقان عليه فإنه لا يصلي، بل يرجع ...

حكم الإكثار من الحركة أثناء الصلاة

الجواب: لا شك أن هذا واقع من بعض الناس العبث في الصلاة والحركة الكثيرة هذا واقع من بعض الناس، ونوصي إخواننا جميعاً من الرجال والنساء بالخشوع في الصلاة، وترك الحركة التي لا حاجة إليها لا بالملابس ولا باللحية، ولا بغير ذلك، ولا بالساعة، ولا بغير ذلك، ...

  • 1
  • 2