الذي يؤدي إلى ذلك هو الإكثار من قراءة القرآن وتدبر معانيه ، والاجتهاد في التخلق بما ذكر الله في القرآن الكريم من صفات الأخيار من عباد الله الصالحين فذلك مما يعين على التخلق بالأخلاق الفاضلة .

وهكذا مجالسة الأخيار ومصاحبتهم ، وقراءة الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم الدالة على ذلك .

وهكذا تدبر أخبار الماضين في السيرة النبوية وفي التاريخ الإسلامي من صفات العباد والأخيار ، كل هذه تعين على التخلق بالأخلاق الفاضلة والاستقامة عليها ، وأعظم ذلك القرآن والإكثار من تلاوته وتدبر معانيه بقلب حاضر ورغبة صادقة ، هذا هو أعظم ما يعين على ذلك ، مع العناية بما جاءت به السنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك . والله ولي التوفيق .