وجه كون من ولد في الإسلام فهو على الفطرة

السؤال: أختنا من الإحساء (م. خ) تسأل وتقول: في حديث للرسول ﷺ: يولد المولود على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه لماذا لم يذكر الرسول ﷺ الإسلام في هذا الحديث؟

الجواب: جاء في الحديث الصحيح: ما من مولود يولد إلا على الفطرة وفي بعضها: إلا على هذه الملة ملة الإسلام جاء هذا وهذا، معنى الفطرة يعني على الإسلام، فإذا مات صغيراً فهو على الإسلام، فأولاد المسلمين كلهم مع آبائهم في الجنة بإجماع أهل السنة والجماعة أن أولاد المسلمين من أهل الجنة على العموم وهكذا أولاد الكفار إذا ماتوا صغاراً، الصحيح أنهم من أهل الجنة، وقال بعض أهل العلم: إنهم يمتحنون يوم القيامة يختبرون فمن أطاع دخل الجنة ومن عصى دخل النار، ولكن الأرجح أنهم من أهل الجنة؛ لقوله ﷺ: ما من مولود يولد إلا على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه وهذا ما هوده أبواه ولا مجساه ولا نصراه، ولأنه ثبت عنه ﷺ أنه رأى مع إبراهيم في روضة من رياض الجنة حين عرج به إلى السماء رأى معه أولاد المسلمين وأولاد المشركين في الروضة، في روضة الجنة، فالمقصود أن الصحيح أن المولود الذي يموت قبل البلوغ أنه يموت على الفطرة، على فطرة الإسلام وأنه لا يكون مع أهله في النار إذا كانوا كفاراً بل هو مع المسلمين. نعم.
المقدم: بارك الله فيكم إذاً أولاد المسلمين من باب أولى سماحة الشيخ؟
الشيخ: من باب أولى نعم، بإجماع المسلمين .... المسلمين بإجماع أهل السنة أنهم من أهل الجنة إذا ماتوا قبل البلوغ، أما الخلاف في أولاد الكفار أولاد اليهود والنصارى والكفار إذا ماتوا صغاراً، هل يكون مع آبائه في النار على أقوال: أرجحها وأحسنها أنهم من أهل الجنة، ... وقد سئل النبي ﷺ عنهم فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين لكن دلت الأحاديث الصحيحة على أنهم من أهل الفطرة، وأنهم من أهل الجنة وأنهم مع إبراهيم في الجنة لما رآه عليه الصلاة والسلام حين عرج به. نعم.
المقدم: جزاكم الله خيراً وأحسن إليكم.

فتاوى ذات صلة