كيفية الجمع بين الزهد والعمل

السؤال:
كيف نجمع بين موضوع هذه المحاضرة وبين الزهد؟

الجواب:
لا منافاة بين الزهد وبين هذه المحاضرة، فالعلماء في عهد النبي ﷺ وفي عهد الصحابة والتابعين كان شأنهم الزهد والخير والورع عما حرم الله ومع هذا يعملوا فلا ينافي العمل الزهد، فالزهد هو الزهد في الحرام.
هذا الزهد ما هو الزهد في العمل معنى الزهد هو الزهد بما في أيدي الناس حتى لا تسألهم ما في أيديهم  وحتى لا ... ما في أيديهم وحتى لا تغشهم ولا تخونهم هذا الزهد، الزهد في الحرام والزهد في المشتبهات والريب، حيث يتعاطى الحلال الواضح النقي البين، فالعامل أقرب إلى الزهد الذي يعمل حتى يأخذ شيئًا حلالاً طيبًا ما فيه ريبة ولا فيه شبهة فهذا من الزهد.
فالزاهد الورع هو الذي يعمل حتى يأكل من عمل يده ونبي الله داود والأنبياء أزهد الناس وأتقى الناس وكان يأكل من عمل يده كان حدادًا يصنع الدروع عليه الصلاة والسلام ويبيعها ويأكل من عمل يده.
وكذلك زكريا نبي الله زكريا كان نجارًا يعمل بالنجارة ويأكل من عمل يده، فليس في الزهد والعبادة ما ينافي العمل، فالعمل عبادة أيضاً، العمل عبادة مع النية الصالحة، العمل عبادة فهو ماش مع الزهد ولا يخالف الزهد.

فتاوى ذات صلة