هل حديث «صلاة الرجل في بيته..» يشمل ساكني الحرمين؟

السؤال:
السائل عبدالرحمن من المدينة النبوية يقول: سماحة الشيخ! أنا من سكان المدينة النبوية والحمد لله على هذه النعمة إذ أديت صلاة الفريضة في المسجد النبوي فسؤالي: عن الراتبة البعدية فأنا في حيرة بين الحديثين؛ الأول: صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة الحديث، والآخر: صلاة الرجل في بيته أفضل إلا المكتوبة، وجهونا سماحة الشيخ.
 

الجواب:
السنة للمؤمن أن يصلي الراتبة في بيته هذا هو الأفضل؛ لقوله ﷺ في الحديث الصحيح: أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة، هكذا علم أصحابه في المدينة في مسجده الشريف، ولك في صلاتك في البيت أفضل من صلاتك في المسجد لك أجر عظيم؛ لأنك امتثلت أمر الرسول ﷺ وأطعت توجيهه عليه الصلاة والسلام، فإذا صليت الفريضة في المسجد فالرواتب تكون في البيت أفضل، إذا كانت في المسجد بألف صلاة ففي البيت أكثر؛ لأنك أطعت الرسول ﷺ وامتثلت السنة، وهكذا في مكة هكذا في كل مكان ويلحق بالمكتوبة ما شرعت له الجماعة مثل صلاة التراويح في المسجد أفضل مثل صلاة الكسوف صلاة الجنازة في المساجد وفي المصلى أفضل من البيت. نعم.
المقدم: شكر الله لكم يا سماحة الشيخ، وبارك الله فيكم وفي علمكم، ونفع بكم المسلمين.
فتاوى ذات صلة