معنى القنوت وحكمه في صلاة الفجر

السؤال:

يقول: هل هناك من دعاء ندعو به بعد القيام من الركوع في الركعة الثانية من صلاة الفجر؟ وما هو القنوت؟ 

الجواب:
القنوت معروف، هو قنوت الوتر وقنوت النوازل، وقنوت الصلوات الخمس، فالسنة ألا يقنت إلا في الوتر هذا السنة، وهو الركعة الأخيرة من الوتر في الليل، وفي النهار ما في قنوت إذا صلى يصلي شفعًا، إذا فاته الليل صلى من النهار شفعًا، إذا كان عادته في الليل ثلاث صلى أربعًا في النهار تسليمتين، وإذا كان عادته في الليل خمسًا وفاته بالنوم أو بالمرض صلى من النهار ست ركعات ثلاث تسليمات وهكذا ليس بقنوت، القنوت في الليل في الركعة الأخيرة، وقد علمه النبي ﷺ الحسن بن علي .
وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يقنت في الصبح دائمًا وهذا قول ضعيف، الصواب: أنه لا يقنت في الأوقات كلها إلا في النوازل، إذا حدث نازلة للمسلمين، مثل نازلة اجتياح الكويت من حكومة العراق، هذه نازلة يقنت فيها المسلمون في الفجر وغيره، ويدعون الله على من ظلم، ويدعون الله لمن ظلم بالنصر والتأييد وأن يردهم إلى بلادهم، يدعون الله على من تعدى على المسلمين وآذاهم، هذا يسمى القنوت في النوازل، فعله النبي ﷺ، فعله في الفجر وغيره، إذا قنت الإمام في الفجر أو في المغرب أو في العشاء أو في الظهر أو في العصر أو في الجميع يدعو على الظالم وعلى من ظلم المسلمين وتعدى عليهم فلا بأس به، بل هو مشروع، نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.
فتاوى ذات صلة