حكم من صلى وفي ثوبه نجاسة

السؤال:
إذا ذكر إنسان نجاسة في ثوبه أو بعد دخوله في الصلاة ولكنه لا يعرف موقع تلك النجاسة فماذا يفعل؟

الجواب:
إذا كان يعلم أن في ثوبه نجاسة هذا الذي عليه بعدما دخل في الصلاة، فإن كان عليه ما .... عنه يخلعه في الحال، ويصلي بما عليه من سراويل وفانيلة مثلاً أو مقطعًا ثاني تحته.
فإذا كان لا ما عنده إلا ثوب يقطع الصلاة ويلبس ثوبًا نظيفًا سليمًا أو يغسله إن كان ما عنده إلا هو يغسله ثم يصلي فيه، وإن كان ما ذكر إلا بعد الصلاة وما انتبه إلا بعد الصلاة فصلاته صحيحة، إذا صلى وفي ثوبه نجاسة ولكن لم ينتبه إلا بعد السلام فصلاته صحيحة؛ لأنه ثبت عن النبي ﷺ أنه صلى ذات يوم وعليه نعلاه، فجاءه جبرائيل وذكر له أن فيها قذرًا فخلعهما ثم أتم الصلاة ولم يعد الصلاة عليه الصلاة والسلام، فدل ذلك على أنه إذا جهل النجاسة في ثوبه ولم يدر إلا بعد الصلاة فإنه لا يعيد صلاته، صلاته صحيحة على الراجح. 
أما إن ذكر وهو في الصلاة فإن استطاع أن يخلع الغترة  .. أو في ثوب عال تحت ثوب يخلع يصلي في الثوب الذي تحت النظيف، أما إذا كان ما عليه هذا الثوب الذي فيه نجاسة فإنه يقطع الصلاة ويذهب حتى يلبس لباسًا طاهرًا أو يغسل هذا الثوب ثم يصلي ولو وحده إذا فاتته الجماعة.
لكن هذا غير إذا ما صلى وهو يحسب أنه طاهر ثم تبين أنه ما توضأ هذا يجب على كل حال إذا صلى مع الناس أو إمام ولكن لما صلى درى أنه ما هو على وضوء أو عليه جنابة فهذا يعيد الصلاة يتوضأ ويغتسل ويعيد الصلاة عند جميع أهل العلم، إذا انتبه بعد الصلاة أنه صلى وهو على غير وضوء يعيد الصلاة بخلاف الذي صلى وفي ثوبه نجاسة فهذا أسهل، إذا صلى وفي ثوبه نجاسة أو في سرواله نجاسة ولم يعلم إلا بعد السلام فهذا الصحيح أنه لا يعيد، لأن وجود النجاسة في الثوب أسهل من عدم الطهارة بالوضوء والغسل.

فتاوى ذات صلة