معنى قوله تعالى: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا)

السؤال:
ورد في القرآن الكريم في هذه الآية: وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا [طه:130] ونجد أن بعضًا من الناس قبل غروب الشمس وقبل صلاة الفجر منهم من يقوم بالتسبيح، ومنهم من يقوم بتلاوة القرآن، فأيهما أفضل؟

الجواب: 
المشهور عند العلماء أن هذه الآية في صلاة الفجر وصلاة العصر، قبل طلوع الشمس صلاة الفجر، وقبل غروبها صلاة العصر الفرائض يعني، ولا مانع من الأخذ بعمومها فإذا سبح بعد الصبح قبل طلوع الشمس وذكر الله كما قال سبحانه: فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ [الروم:17]، وهكذا إذا ذكر الله بعد العصر هذا كله خير وطيب. 
يسبح الله ويهلله ويستغفره ويقرأ القرآن كل هذا فإن التسبيح تنزيله الله يذكر في قراءة القرآن التسبيح والتهليل والتحميد والاستغفار فإن تسبيحه جل وعلا وسؤاله والضراعة إليه وقراءة كتابه عن إيمان وعن قصد صالح وعن تدبر في ذلك من التسبيح لله والتنزيه له الخير العظيم.

فتاوى ذات صلة