مشروعية اعتكاف النساء في المساجد

السؤال:
سماحة الشيخ! هذه السائلة أم محمد الحقيقة كتبت مجموعة من الأسئلة كتبت بأسلوبها الخاص فهمت من سؤالها هذا تقول: بالنسبة للمرأة -فضيلة الشيخ- هل يجوز أن تعتكف في غير رمضان وفي رمضان؟ وهل يكون الاعتكاف في المنزل؟ أم في المسجد؟ وأيهما أفضل بالنسبة للمرأة؟ وما هي الشروط إذا كان الاعتكاف في المنزل؟ وهل للمرأة أن تعتكف في المسجد الحرام؟

الجواب:
الاعتكاف سنة وقربة للرجال والنساء، ومحله المساجد كما قال تعالى: وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ[البقرة:187]، ما هو محله البيوت، الاعتكاف يكون في المساجد، فإذا اعتكفت في محل مناسب في المسجد في خيمة، أو في حجرة، وليس عليها خطر، أو معها من يؤنسها؛ فلا بأس، وإن كان هناك خطر أو تعرض للفتنة فلا، تبقى في بيتها ولا تعتكف.
أما إذا تيسر الاعتكاف على وجه ما فيه خطر ولا فتنة فلا بأس، فقد اعتكف أزواج النبي ﷺ في المسجد في حياته عليه الصلاة والسلام، وبعد مماته؛ فلا بأس، لكن على شريطة أنه لا يعرضها لشر، ولا فتنة .نعم.
المقدم: أحسن الله إليكم.

فتاوى ذات صلة