حال المسلم والكافر في حياة البرزخ

السؤال:
في سؤاله الثاني يقول هذا السائل سماحة الشيخ: تنقسم حياة الإنسان إلى ثلاثة: حياة الدنيا وهي التي نعيشها، حياة الآخرة وهي معروفة، بين الحياة الدنيا وبين الآخرة حياة البرزخ فما هي حياة البرزخ؟ وهل الإنسان يكون بجسده وروحه فيها؟

الجواب:
حياة البرزخ على حسب حياته في الدنيا، المؤمن ينعم في البرزخ، وروحه في الجنة، وجسده يناله بعض النعيم، والكافر روحه تعرض على النار، ويناله نصيبه من العذاب، وينال جسده نصيبه من العذاب، هذه حياة البرزخ، فالمؤمن في سعادة ونعيم.
وأخبر النبي ﷺ أن أرواح المؤمنين في الجنة تسرح في الجنة حيث شاءت، وأما الكفار مثلما أخبر الله عن آل فرعون: النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ[غافر:46] فالكفار أرواحهم معذبة وأجسادهم ينالها نصيبها من العذاب حتى يبعث الله الجميع، ثم تصير أرواح المؤمنين إلى الجنة، وأرواح الكفار إلى النار -نسأل الله العافية- مخلدًا فيها، هؤلاء مخلدون في الجنة، وهؤلاء مخلدون في النار، نسأل الله العافية. نعم.

فتاوى ذات صلة