اللباس الشرعي للمرأة المسلمة وحكم عملها بين الرجال

السؤال:
تقول عن نفسها: أنا امرأة مسلمة، وأعمل، فما هي مواصفات الملابس الإسلامية التي يجب أن أرتديها؟ هل لبس الملابس الملونة الزاهية الألوان حرام؟ أم لا؟ وهل لبس الملابس الحريرية اللامعة حلال؟ أم لا؟ وهل لبس الملابس المزركشة حلال؟ أم حرام؟ وجهوني حول هذا الموضوع، جزاكم الله خيرًا.

الجواب:
إذا كنت بين النساء تلبسين ما يسر الله لك، والأولى أن يكون لباسًا معتدلًا، ليس فيه تكلف، ولا شهرة؛ لأن هذا قد يشوش على العاملين معكِ؛ قد يدعوهم إلى أن يتكلفوا مثلك، فالبسي لباسًا معتدلًا، مقاربًا لزميلاتك؛ حتى لا يحصل التشويش عليهن، أو إلجاؤهن إلى أن يتشبهن بك فيتكلفن، البسي اللباس المعتاد، المناسب، الذي ليس فيه تكلف.
أما بين الرجال فلا تعملي بينهم، إن كان العمل بين الرجال؛ فلا تعملي بين الرجال، بالكلية، التمسي عملًا آخر ليس بين الرجال، فإن وجودك بين الرجال سكرتيرة، أو طبيبة بين الأطباء، أو ممرضة بين ممرضين رجال، هذا فيه خطر عظيم، وفتنة، فأنصحك بالحذر من هذا الشيء.
أما بين النساء فالحمد لله، الأمر واسع، ولكن ننصح بأن تكون الملابس مقاربة، ليست فيها شهرة، ولا تكلف، بل مقاربة للباس الزميلات. نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم. 

فتاوى ذات صلة