ما الحكمة في تقديم ذكر المال على الأولاد في القرآن الكريم

السؤال:
دائمًا يرد ذكر المال مقدمًا على الأولاد في القرآن الكريم، رغم أن الأولاد أغلى لدى الأب من ماله، فما الحكمة من ذلك؟

الجواب:
الفتنة بالمال أكثر؛ لأنه يعين على تحصيل الشهوات المحرمة وغيرها، بخلاف الأولاد، فإن الإنسان قد يفتن بهم، ويعصي الله من أجلهم، ولكن الفتنة بالمال أشد؛ ولهذا بدأ سبحانه بالأموال قبل الأولاد، كما في قوله تعالى: وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى الآية [سبأ:37]، وقوله سبحانه: إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ الآية [التغابن:15]، وقوله : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ [المنافقون:9][1].
 
  1. نشر في مجلة (الدعوة)، العدد: 1635، في 28/11/1418هـ، وفي كتاب (فتاوى إسلامية)، جمع الشيخ/ محمد المسند، ج4، ص: 66. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 24/ 408).

فتاوى ذات صلة