فعل أعمال الجوارج من كمال الإيمان

السؤال:
أعمال الجوارح هل تعتبر كمالا للإيمان أو تعتبر كصحة للإيمان؟

الجواب:
أعمال الجوارح فيها ما هو كمال للإيمان، وفيها ما تركه مناف للإيمان، والصواب أن الصوم يكمل الإيمان، الصدقة من كمال الإيمان، وتركها نقص في الإيمان، وضعف في الإيمان، ومعصية.
أما الصلاة فالصواب أن تركها كفر أكبر، نسأل الله العافية، وهكذا كون الإنسان يأتي بالأعمال الصالحات، هذا من كمال الإيمان، وكونه يكثر من الصلاة ومن صوم التطوع، ومن الصدقات، هذا من كمال الإيمان، مما يقوى به إيمانه[1].
 
  1. مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز (28/149).

فتاوى ذات صلة