حكم من يغلبه النوم عن صلاة الفجر في جماعة

السؤال:
أنا رجل مسلم ولله الحمد، ومواظب على الصلوات في المسجد، إلا أنني كثيرًا ما أتأخر عن صلاة الفجر حيث يغلبني النوم ويصعب علي القيام رغم وجود الساعة المنبهة، وكثيرًا ما أفكر في ذلك وأخشى على نفسي من النفاق، هل أعتبر منافقًا والحال ما ذكر؟ وبماذا تنصحونني؟

الجواب:
الواجب عليك بذل المستطاع حتى يتيسر لك أداء الصلاة مع الجماعة، ومن ذلك إيجاد الساعة المنبهة، والنوم المبكر، ووصية من لديك من الأهل بإيقاظك خشية ألا تسمع الساعة، وقد قال الله : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا [الطلاق:4]، وقال سبحانه: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16]، يسر الله أمرك وأعانك على أداء ما أوجب عليك[1].
 
  1. نشر في كتاب فتاوى إسلامية من جمع محمد المسند ج 1 ص 384. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 30/118). 

فتاوى ذات صلة