حكم ما يفوت من صلوات لإجراء جراحة

من المعلوم أنَّ المريض بعد إجراء العملية الجراحية يبقى مُخدَّرًا حتى يفيق، وبعد ذلك يبقى متألِّمًا من العملية لساعات، فهل يُصلي قبل دخول العملية، والوقت في الصلاة لم يَحِن بعد، أم يُؤخّر الصلاة حتى يكون قادرًا على أدائها بالحضور الحسي، ولو تأخَّر ذلك أكثر من يومٍ؟

الواجب أولًا على الطبيب أن ينظر في الأمر: فإذا أمكن أن يتأخَّر بدء العلاج حتى يدخل الوقتُ ويُصلي الظهر والعصر جميعًا إذا دخل وقتُ الظهر، أو المغرب في الليل، إذا دخل المغربُ صلَّى المغرب والعشاء جميعًا، أما إذا كان العلاجُ..... فإنَّ المريض معذورٌ، فإذا أفاق صلَّى، قضى ما عليه ولو بعد..... متى أفاق قضى ما عليه، والحمد لله، ولا شيء عليه، مثل: النائم إذا أفاق وانتبه ورجع إليه وعيُه صلَّى الأوقات التي فاتته على الترتيب، يُرتِّبها: الظهر، العصر، المغرب، العشاء، على الترتيب، والحمد لله، ولا حرجَ عليه.

فتاوى ذات صلة