حكم القراءة على الميت والأذان في أُذُنه

ورد إلينا عددٌ من الأسئلة، يسأل أصحابُها عن حكم القراءة على الميت في حال الدفن في المقبرة، أو بعد الدفن، كنحو قراءة الفاتحة على وجه الخصوص، وعن حكم الأذان والإقامة في أُذن الميت قبل الدفن؟

هذا من البدع: القراءة على الميت بعد الدفن، أو عند القبر، أو الأذان في القبر، أو الإقامة في القبر، أو القراءة في القبر، كلها بدع لا تجوز، ليس لها أصلٌ، ولم يفعلها المصطفى ﷺ ولا أصحابه، فلا يجوز للمؤمن أن يقرأ على الميت عند القبور، ولا يقرأ عليه في القبر، ولا وهو موضوعٌ في بيته، أو في القبر، أو عند القبر، ولا يُقيم أو يُؤذن في القبر، كل هذا لا أصلَ له.
إنما يُقرأ عند الإنسان المُحْتَضر قبل أن يموت؛ لعله يستفيد وينتفع، وأما بعد الموت فقد انقطع عملُه إلا مما قدَّم، كما في الحديث الصَّحيح: يقول النبيُّ ﷺ: إذا مات ابنُ آدم انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ: صدقة جارية –يعني: وقفًا أجراه- أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له.

فتاوى ذات صلة