حكم توزيع هدايا بمتجر بعد شراءٍ معيّن

لدي سوقٌ، وأرغب في توزيع هدايا في شهر رمضان، منها سيارة، ويكون توزيع الهدايا بعد شراءٍ بمبلغ مئة ريـال لأخذ كوبون. أفتوني مأجورين، هل هذا العمل صحيح؟

هذا فيه إجمالٌ: إن كنتَ تُوزع الهدايا تُعطي الفقراء والمساكين دون شيءٍ، تُوزع عليهم، تُعطيهم صدقات، تُعطيهم أموال، ملابس، للفقراء والمساكين في رمضان.
أما على طريقة القمار: تأخذ يعني: بطاقات تُقدِّمونها، فيدخل البطاقة مئة أو مئتين، ثم يُكتب عليها أرقام، مَن فاز بالرقم حصل كذا، هذا ما يجوز، هذا رِبا، بل قمار، مَيْسِر، إذا كنتَ صادقًا تريد البِرَّ ؛تصدَّق ولا تحطّ بطاقات، ولا تحطّ شيئًا، تصدَّق على الناس بما يسَّر الله لك من النقود، أو الملابس، أو الطعام.
أما كوبونات أو بطاقات يكتب فيها مبالغ مطلوبة، مَن قدَّمها يقدم مئة ريـال، أو يعني: ما يُعطاها إلا بتقديم مئة ريـال أو مئتين، وعليها أرقام، ومَن فاز بالرقم حصل سيارةً أو راديو، أو كذا، أو كذا، هذه من أعمال المقامرة، ما تصلح، هذه ما هي بصدقة، هذا نهب أموال الناس.

فتاوى ذات صلة