حكم إرسال الأضحية أو العقيقة خارج بلدها

بعض الناس يُرسل الأضحية أو العقيقة إلى بعض البلاد عن طريق أشخاصٍ أو المصارف، مُخالفين السنة النبوية، ما تعليق سماحتكم على ذلك؟

الأفضل أن يذبح العقيقة في بيته، العقيقة يعني: نسيكة الولد، وهي شاتان عن الذكر، وشاة واحدة عن الأنثى، تُسمَّى: عقيقة، وتُسمَّى: تميمة، يُسميها بعض الناس: تميمة، وتُسمَّى: نسيكة، وهي سنة مؤكدة، والرسول ﷺ أمر أن يعقَّ عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة، وتُذبح يوم السابع. هذا هو الأفضل، يذبحها المسلمُ في بيته يوم السابع، ويأكل منها، ويُطعم مَن شاء من جيرانٍ وأقارب وغيرهم، أو يُوزِّعها، يتصدَّق ويُوزِّعها، ولا يُوزِّعها للخارج، الأفضل في بيته، يأكل منها، ويُطعم منها.
ولو أرسلها إلى الخارج -إلى المجاهدين أو غير المجاهدين- بيد وكيلٍ ثقةٍ يذبحها هناك ويُوزِّعها؛ فلا بأس، ولكن كونه يذبحها في بيته وبين أهله، ويُحْيُون السُّنة، ويُظهرون السُّنة بينهم وبين جيرانهم، ويأكلون ويُطعمون؛ هذا هو الأفضل، وهو السُّنة.

فتاوى ذات صلة