حكم العناية بالدعوة للأخلاق أكثر من التوحيد

بعض الجماعات يهتم بالأخلاق أكثر مما يهتم بالتوحيد والدعوة إلى التوحيد، هل هذا صحيح؟

يُعَلَّم، أهم شيء التوحيد أولاً، ثم بقية الواجبات من صلاة وغيرها مع ترك المحارم التي أعظمها الشرك، فكونه يجتهد في حُسْن الخلق يجتهد في السخاء والجود، يجتهد في طيب الكلام، فهذا تكميل.
س: يقولون: التوحيد: كل الناس مسلمون حتى لو كانوا صوفية أو غيرهم، يقولون: التوحيد ينفِّر الناس، هذه دعواهم؟
ج: هذا من الجهل، هذا من الجَهَلَة، هذه دعوة الرسل، دعوة الرسل إلى التوحيد، والذي يرى أن التوحيد مُنَفِّر هذا من إخوان الجاهلية، من الجَهَلَة، مثل أبي لهب وأبي طالب وأشباههم الذين ابتعدوا عن الدعوة إلى التوحيد؛ حتى لا ينفروا آباءهم وإخوانهم.

فتاوى ذات صلة