أنواع الشفاعة يوم القيامة ولمن تكون؟

الشفاعة خاصَّة بأمة المسلمين، وبالنسبة لموسى وعيسى هل ما يشفعون لأُمَمِهم؟

بلى، ولكن هذا الموقف للجميع، هذه شفاعة الموقف ودخول الجنة للجميع.
وأما الشفاعة الخاصة فكل نبيٍّ له شفاعة، لكن يوم القيامة الناس يشتد بهم الأمر: ماذا يفعلون من الكرب حتى يُقْضَى بينهم؟ أول شيءٍ يذهبون إلى آدم -أبي البشر- ويُحيلهم آدمُ إلى نوحٍ، ونوحٌ يُحيلهم إلى إبراهيم، وإبراهيمُ يُحيلهم إلى موسى، وموسى يُحيلهم إلى عيسى، وعيسى يُحيلهم إلى النبي ﷺ، فيتقدَّم ويشفع في أهل الموقف حتى يُقْضَى بينهم.
الشفاعة الثانية العظيمة تكون في الجنة، فإذا انتهى الحسابُ وبقي دخول أهل الجنة الجنة؛ فإنهم كذلك يطلبون الشفاعة –أهل الجنة- في أن يُوَجَّهوا إلى الجنة، وأن تُفْتَح أبوابها لإظهار شأنهم ووضعهم، فيأتون آدم، ثم نوحًا، ثم إبراهيم .. إلى آخره، فتنتهي إلى النبي ﷺ، ويشفع لهم في دخولهم الجنة.
س: النبي الذي يأتي وحده يوم القيامة هل له شفاعة؟
ج: ما تبعه أحدٌ -نسأل الله السلامة- الذي مات أو قتلوه ما في شفاعة، كفَّارٌ كلهم.
س: بالنسبة لشفاعة النبي ﷺ لأهل النار: هل يدخل فيها الأممُ الباقية؟
ج: عُصاة أمته فقط.
س: أمته فقط؟
ج: نعم أمته.
س: وبقية الأنبياء يشفعون أيضًا؟
ج: نعم يشفعون لأممهم، والأخيار، والمؤمنون، والملائكة.
س: بالنسبة للشفاعة الأولى أوَّلًا يبدأ بها النبيُّ ﷺ؟
ج: نعم في أهل الموقف حتى يُقْضَى بينهم، ثم في أهل الجنة حتى يدخلوها، ثم بعد ذلك فيمَن دخل النار أن  يُخرج منها –العُصاة- فيشفع شفاعات عديدة.
س: الحوض قبل الصراط؟
ج: الحوض قبل الصراط وقبل الحساب والجزاء، يرده الناسُ يوم القيامة وهم ظِمَاء.
س: بالنسبة للشفاعة الأولى هل يشترك بقيةُ الأنبياء مع نبينا محمدٍ؟
ج: لا، وحده، هو الذي يسجد تحت العرش، ثم يحمد الله بمحامد، ثم يُقال له: ارفع رأسك.

فتاوى ذات صلة