ما الآداب المشروعة في الوليمة والدعوة إليها؟

هل هناك فرقٌ بين وليمة الأعراس وغيرها من الولائم؟

الصواب أنَّ الحكم عام، ووليمة العرس أشد.
س: هل هناك فرقٌ بين الخاصَّة والعامَّة؟ لأنه أحيانًا تكون خاصةً بين الزملاء، أو مثلًا تكون بين الأقارب فيقولون: لا تأتي بأحدٍ معك.
ج: المقصود إذا دُعيت فأجب، إذا دعاك فأجبه، إلا أن تكون الوليمةُ فيها شرٌّ ما يستطيع إنكاره.
س: الوليمة مثلًا عندي، ويأتون مثلًا بشابٍّ يقول: ما تأتِ بأحدٍ؟
ج: أنت الداعي؟
س: نعم.
ج: عليك أن تدعو مَن يُناسبه، لا تدعو مَن يشقُّ عليه، إذا كنتَ دعيتَ لزيدٍ فلا تأتِ بأُناسٍ يشقون على زيدٍ، فإذا أتيتَ بمَن يشقُّ على زيدٍ فلم تُكرمه.
س: ما يبقى فيها فقراء أحسن الله عملك؟
ج: لا تأتِ له بمَن لا يقوى عليه من الفقراء أو من غيرهم إذا شرط عليك؛ في هذه الحالة ألا تدعو أحدًا.
س: فقد عصى الله ورسولَه هل إذا فعل ذلك عليه أن يتوب؟
ج: عليه التوبة، كل ذنبٍ عليه التوبة منه.
س: النبي ﷺ يقول: يُرَدُّ عنها الفقراء؟
ج: يعني: بعض الناس قد يدعو الأغنياء ويترك الفقراء، ما أراد الناس كلهم.
س: المقصود في جوازها، يعني: لم يأتِ ..؟
ج: على حسب الدعوة، لكن الإنسان إذا دعا فليدعُ الفقراء والأغنياء من جيرانه وأقاربه، لا يخصّ الأغنياء، السُّنة أن يدعو الجميع: من أقاربه، من جيرانه، غنيهم وفقيرهم.
س: لكن لو جاء الفقيرُ أو المسكينُ بدون دعوةٍ؟
ج: الأحسن أنه يُقبَل ويُكرَم.

فتاوى ذات صلة