ما صحة ما جاء في فضل الاستغفار ولزومه؟

هل الحديث الأول صحيح، حديث ابن عباس (من لزم الاستغفار..)؟

ما أذكر فيه بأسًا، حشَّى عليه المُحَشِّي: من لزم الاستغفار؟
الطالب: نعم من لزم الاستغفار.. أخرجه أبو داود والإمام أحمد في المسند وابن ماجه والحاكم، وفي سنده الحكيم بن مصعب، قال أبو حاتم: مجهول: وذكره ابن حبان في الضعفاء، وقال الأزدي: لا يتابع على حديثه.
الشيخ: يحتاج متابعة، وأيش قال على الثاني؟
الطالب: يقول: من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو.. أخرجه أبو داود والترمذي، وفي سنده من لم يوثقه غير ابن حبان، وأخرجه الحاكم من طريق آخر وصححه ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
الشيخ: وبكل حال حتى لو ما صحت التوبة إلى الله والاستغفار يمحو الله بها الذنوب بنص القرآن، المهم الصدق في التوبة والاستغفار، وآية القرآن كافية في هذا صريحة، المهم الصدق، نسأل الله للجميع التوفيق للصدق.

فتاوى ذات صلة