حكم الترتيب في الأذكار بعد الصلاة

هل يلزم ترتيب الأذكار (بعد الصلاة) أو مثلًا الذي يتيسر له؟

الذي رتَّبَه النبي ﷺ يرتِّبه، والذي ما رتبه النبي ﷺ ما هو بلازم، هذه الأذكار بعد السلام، والأفضل مثل ما قال ابن الزبير: كان النبي ﷺ إذا سلم قالها بعد أستغفر الله، اللهم أنت السلام، انصرف إلى الناس وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد. هذا ثابت من حديث ابن الزبير ومن حديث المغيرة بن شعبة. 

والتسبيح يكون بعد هذا، التسبيح ثلاثًا وثلاثين، والتحميد ثلاثًا وثلاثين، والتكبير ثلاثًا وثلاثين، ويكون تمام المائة لا إله إلا الله أو يكون التكبير أربعًا وثلاثين، كله يقوله بعد السلام، لكن بعد الأذكار كما فعله النبي عليه الصلاة والسلام.
س: التسبيح والتحميد دُبُر كل صلاة؟
الشيخ: يعني: بعد السلام، كما في الرواية، المغيرة كان يقول بعد التسليم.
س: والدعاء: اللهم أعني على ذكرك؟
الشيخ: هذا قبل التسليم، محل الدعاء قبل التسليم.
س: لكن الدُّبُر؟
الشيخ: الدُّبُر آخر شيء، دبر الصلاة آخرها قبل أن يسلم هذا دُبُرها، ويطلق على ما يليها دُبُر، لكن الدُّبُر الحقيقي هو آخرها مثل دُبُر الحيوان، جزء منه، آخرها قبل أن يسلم.
س: حديث ابن عباس في مسلم: كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله ﷺ بالتكبير؟
الشيخ: هذا التكبير: الله أكبر ثلاثًا وثلاثين أو أربعًا وثلاثين.
س: ما هو تكبير خاص؟
الشيخ: لا، هذا التكبير الذي مع التسبيح والتحميد، اجتمعت أصواتهم وارتفعت فسمعها الناس.
س: تجتمع أصواتهم في التكبير فقط؟
الشيخ: تجتمع أصواتهم في التكبير وغيره وفي التسبيح، لكن في التكبير؛ لأنه خاتمة، التكبير هو الخاتمة، ترتفع عنده الأصوات سبحان الله والحمد لله والله أكبر.

فتاوى ذات صلة