هل يُسّنُّ التسبيح والتحميد.. عند الإرهاق؟

بالنسبة للحديث قال رسول الله ﷺ لعلي بن أبي طالب وزوجته فاطمة رضي الله عنهما قال ﷺ: إذا أتيتما مضجعكما فسبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا الله ثلاثا وثلاثين وكبرا الله أربعا وثلاثين هل مثلًا إذا كان الشخص مرهقًا يقوله... على أساس أنه أوصاهم أن هذا خير لهم من خادم، هل يقول في إرهاق أو كذا؟

يُستحب أن يقوله، ويأتي الحديث في هذا وبيّنّاه الآن يقول: سبحان الله والحمد لله ثلاثًا وثلاثين مرة لكن التكبير يكون أربعًا وثلاثين، الجمع مائة، يستحب عند النوم ويستحب بعد كل صلاة، لكن بعد كل صلاة يختم بالتكبير أو بلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، كله سنة عند النوم وبعد كل صلاة من الصلوات الخمس.
س: ولكن ما يستخدمه بعد التعب من العمل أو كذا؟
الشيخ: يًستحب له أن يسبّح كثيرًا ولو آلاف، يحمد الله ويكبّر، ما في حصر، يسبّح الله ويحمد الله ويكبّره ولو آلاف المرات، كل مرة بعشر حسنات، الحسنة بعشر أمثالها، إذا قالها ألف مرة صار له عشرة آلاف حسنة، وإذا قالها عشرة آلاف مرة صارت له مائة ألف حسنة، وهكذا.

فتاوى ذات صلة