هل اشتغال المعتكف بالعبادة أفضل أم العلم؟

أيهما أفضل للمعتكف أن يشتغل بالعبادة أم بالعلم ؟

القراءة ودراسة الكتب من العبادة، يشتغل بما يسر الله له، بما يكون فيه أنشط وأخشع لقلبه، تارة بالصلاة، تارة بالذكر، تارة بقراءة القرآن، تارة في قراءة كتب العلم والحديث، ينظر بما هو أصلح وأفيد له وأخشع لقلبه، كلها عبادات، وإذا كان هناك حلقات يحضرها.

فتاوى ذات صلة