معنى "لا ينظر الله ولا يُكلمهم" بغير تأويل

معنى قول العراقي: عبَّر عن المعنى الكائن عند النظر بالنَّظر؟

ما في تصريح بالنفي..... بس أنه لا ينظر الله ولا يُكلمهم إشارة إلى غضبه عليهم ، مع إثبات النظر والتَّكليم، لو أنه ينظر ويتكلم لما عبَّر بذلك، لكن النظر نظران: نظر محبَّةٍ ورضا، ونظر غضبٍ، وهكذا التَّكليم؛ قد يكلم الإنسانُ أخاه عن محبَّةٍ، وقد يُكلمه عن غضبٍ، فأشار بالآية الكريمة أنَّ الله جلَّ وعلا يغضب على أولئك الذين خالفوا أمره فلا ينظر إليهم ولا يُكلمهم كلامًا فيه خيرٌ لهم، ولا نظر فيه خيرٌ لهم، بل نظر غضبٍ، ونظر سخطٍ عليهم، ويُوجب العذاب، وهكذا التَّكليم، وهو سبحانه معلومٌ أنه يكلم يوم القيامة جميع الخلق: ما منكم من أحدٍ إلا سيُكلِّمه ربُّه ليس بينهما ترجمان،  وينظر جميع الخلق، لكن نظر يليق به ، وكلام يليق به ، لا يُشابه خلقه.
س: يؤخذ من الحديث إثبات النظر ومن ثمرات النظر...؟
ج: نعم، إثبات النظر، وإثبات الكلام، ولكنه هنا نفاه لأجل غضبه عليهم.
س: العراقي يُؤول؟
ج: ما أدري، ما أعرف عنه شيئًا، ولا هو ببعيدٍ؛ لأنَّ مذهب الأشاعرة غلب على غالب الناس في القرون المتقدمة: في القرن الرابع وما بعده، ولم يسلم إلا القليل.

فتاوى ذات صلة