هل طلب الدعاء من الغير أفضل أم تركه؟

قول شيخ الإسلام أن تركه أولى.. طلب الدعاء من أخيه؟

الذي يظهر أن قول شيخ الإسلام في هذا مرجوح، السنة مقدمة عليه وعلى غيره، السنة صريحة بهذا، فإن قوله: "إذا دعا لأخيه الملك الموكل يقول ولك بمثل" مما يشعر الرغبة في هذا الشيء... حديث صريح وهو صحيح رواه مسلم في الصحيح، وحديث عمر صريح وإن كان فيه مقال لكن له شواهد في المعنى.

وهو إحسان لأخيه، لكن بعض الناس قد يكثر من هذا، بعض الناس ينبغي له ألا يكثر، بعضهم كلما لقيك يقول كلما شافك يقول: لا تنسني من دعائك، كل ساعة كل ساعة، ترك هذا أوْلى، في بعض الأوقات يعني في أوقات غير متكررة، يكون بين وقت وآخر، لا يلح دائمًا في ذلك؛ لأن هذا قد يثقل على النفوس. 

لكن إذا كان فعله بعض الأحيان أو عند طول الغربة أو طول الغيبة أو نحو هذا؛ لعل هذا يكون أوْلى من الإكثار.
س: أو في السفر لأنه موعود بالإجابة
الشيخ: المهم عدم الإكثار؛ لأن الإكثار قد يؤذي قد يشق على الناس.
س: قوله: "ثم سلوا لي الوسيلة والفضيلة" ما فيه جواز  طلب الدعاء من الأدنى؟
الشيخ: كذلك، هذا شاهد للمقام، أحسنت، وهو أفضل الخلق.

فتاوى ذات صلة