حكم المخاطبة بألفاظ "سيدي" و"خادكم فلان"

أحد آبائنا علمنا أن نبتدئ الخطاب بكلمة: يا سيدي، لمن أسدى معروفا أو علمًا، وكذلك أن ينهى بقوله: خادكم فلان ابن فلان، فهل هذا من الغلو؟

الأوْلى في هذا ترك هذا، الأوْلى ترك هذا؛ لأن النبي لما قيل له: أنت سيدنا قال: السيد الله تبارك وتعالى، فخطاب الإنسان بيا سيدي قد يفضي إلى الغلو، قد يفضي إلى التعاظم في نفسه، تركها أوْلى، وإلا مثل ما قال ﷺ: وليقل سيدي ومولاي للعبد، يقول المملوك لسيده، فترك هذا أحوط، لا يقول عبدي وأمتي، وليقل سيدي ومولاي، يعني العبد فيه جوازه للعبد، فيه شيء من التسامح يدل على أن الأمر أسهل، لكن ينبغي تركه؛ لأنه لما قيل له وهو أفضل الخلق أنت سيدنا قال: السيد الله تبارك وتعالى، قولوا بقولكم، أو بعض قولكم، ولا يستهوينكم الشيطان كما يأتي في آخر الكتاب إن شاء الله. 

المقصود أن المؤمن يُخَاطَب يا أبا عبد الله يا أبا محمد يا فلان، بالعبارات التي تناسبه، يا حضرة الوزير، الشيء الذي يناسب، ترك سيدي أحوط وأوْلى.
س: نهاية الخطاب بقول: خادكم فلان؟
ج: لا بأس، خادم سهل، الخادم يخدم الأمير ويخدم القاضي في تنفيذ الأوامر.

فتاوى ذات صلة