حكم النفقة على القريب المحتاج؟

هذا رجلٌ له ابنٌ مُتَخَلِّفٌ عقليًّا، وله بنتٌ، ولهم مالٌ يأتي إليهم من الشّؤون، يقول: وقطعوني الآن، وأسكن في بيتٍ وحدي، فهل تجب عليَّ النَّفقة على ابني اللَّذين قطعاني الآن؟

إذا كانت عنده قدرة يُنفق عليهم من ماله، على ولده، وعلى بنته، إذا كانت المساعدةُ الحكوميةُ ما تكفيهم.
س: إذا كانت ما تكفيهم؟
ج: يجب عليه أن يُنفق عليهم، فيجب الإنفاق على: الأب، والأم، والجد، والجدة، والأخ، فالأقارب يجب أن يُنفق بعضُهم على بعضٍ عند الحاجة، وهذا من صلة الرحم.
س: وإذا كانت تكفيهم؟
ج: إذا كانت تكفيهم يُنْفِق على المحتاج منهم، وهو الولد.
س: هما ابناه: ولده وبنته، ويقول: تأتيهما من الشؤون الاجتماعية أموال، وقد قطعاني الآن، فلا يصلاني، ولا يُسلِّمون عليَّ؟
ج: عياله؟
س: نعم.
ج: عاقّون، عليهم إثم العقوق.
س: والنَّفقة؟
ج: وأيش فيها؟
س: يُنفق أو لا يُنفق؟
ج: هم فقراء؟
س: هم يأتيهم شيءٌ من الشّؤون.
ج: إذا كان يكفيهم فلا، أمَّا إذا لم يكن يكفيهم فعليه أن يُنفق عليهم، ولو قطعوه: ليس الواصِلُ بالمُكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قَطعت رحمُه وصلَها رواه البخاري في "الصحيح".

فتاوى ذات صلة